الثلاثاء، 1 مايو 2012

الخبر = صفقه



   
*الخبر =صفقه*
------------------------------------------------------------------------
الخبر = صفقه
تواصلا مع ما ذكر من تنبيهات ونصائح لأصحاب المكاتب العقارية وتجاوبا مع
رغبة الكثيرين فى توضيح الكثير من الأمور التي أصبحت ركيزة أساسيه فى عالم
العقار والاستثمار ، فى تلك المقالة سنتكلم عن الخبر العقاري ، ما هو الخبر
العقاري ، أهميته ، مدى تاثيرة على مجريات السوق ، كيفية الاستفادة منه .
الخبر العقاري:
هو مجموع ما يستجد على المستوى الاستثماري العقاري من فعاليا ت ومؤتمرات
وقوانين وقرارات على المستويين العام والخاص .

إذا لا يعد من قبيل الأخبار العقارية تتبع إخبار البيع والشراء الخاصة
بالمكاتب والانشغال بها ، وتفريغ العقل للبحث عن الحديث عن المكتب الفلاني
الذي ابرم عقدا جديدا أو فشل في إتمام صفقه ، بل هذا يعد الطريق الأمثل
للفشل ، إذ على العقاري أن ينشغل بنفسه أولا ثم ما يستجد في محيط عمله من
قرارات أو قوانين أو اعتماد مخططات جديدة ،
وما يعد الآن ركيزة أساسيه في الخبر العقاري هو انتظار الجديد من القوانين
الخاصة بتحريك الاستثمار في العقار أو الإقبال على الشراء وتحول المستأجر
الى مالك ، ألا وهى الأخبار المتعلقة بالرهن العقاري والتمويل واعتماد
تخطيط المدن الجديدة وإعلان الشركات الكبرى عن التوجهات الخاصة باستثمارها
إلى طبقة من الطبقات الاجتماعية .
أهميته ، ومدى تأثيرة على مجريات السوق العقاري :
الخبر بصفة عامه قد يفعل الكثير فقد يحتوى على ثقافة معينه لا يستطيع ان
يوقف انتشارها زحف الجيوش إليها فقد ، وعلى المستوى العقاري فقد يكون سببا
في تغيير خطة استراتيجيه لعمل شركة عقاريه ، أو خطه تسويقية قد اعتمدت ،
وأيضا قد يكون الحكم الفصل في كثير من المنازعات التي تربك السوق العقاري
بأكملة ،وقد تكون بمثابة حجر عثرة يقف في طريق خلاص صفقه عقاريه عالميه
وذلك عن طريق المعوقات التي تحدثها الحكومات بقراراتها ، والظاهر الجلي في
تلك الآونة أن الخبر الذي يأتي حاملا في طياته قانون أو قرار أو إشاعة ما
قد يؤدى بانهيار بورصات عالميه وهذا ما حدث في هذا العصر ويتكرر بصفة شبه
يوميه.
كيفية الاستفادة من الخبر العقاري :
الإعلان عن بدء فعاليات معرض عقاري: يعطى الإنذار بوجود سوق جديدة ذو ملامح
واعده قد يستفيد مكتب التسويق العقاري الصغير والشركة الكبيرة ، اذ الحصول
على قائمة الشركات المشاركة والمعروض لديها قد يكشف عن وجود مطلوب حقيقي
للسوق العقاري في ظل وجود المئات من العروض الوهمية والتي لا تتسم بجديه
الواقع .
الخبر المتعلق بالرهن والتمويل العقاري : قد يكون عاملا رئيسيا في ضخ جرعة
من الأمل لعودة الكثير من الأسواق على سوق العمل وبالتالي إذا كان العقاري
مستعدا لذلك فعليه أن يوفر تلك العقارات المنطبقة شروطها مع تلك القوانين
حتى يكون في مقدمة العمل العقاري .
الإعلان: عن تقارير السوق من مراكز الأبحاث والدراسات التسويقية ذات قيمه
لا احد يستطيع إنكارها وإهمالها وعدم قرائتها نوع من الهروب من سوق العمل
الحقيقي إذ أنها تعطى بارقة الأمل وقد تكون تنبيها وتحذيرا لخطر قادم أو
مؤشراً للإقبال على مكان معين للاستثمار .
ختاما:
الخبر وقراءة كل ما يتعلق بالعقار من أخبار يجعل العقاري في محيط العمل
الحقيقي والواقعي بعيد عن الافتراضات الواهمة ، فبدلا من أن تنعى الظروف
والأيام اقرأ خبر فقد تنجز صفقه .

الحس العقارى

   





الحس العقارى



هل يولد العقارى عقارياً ؟ام انها موروث العائله المهنى ؟،او قد تكون ملكات
يكتشفها الانسان مع تقدمه فى السن، ام انها ضربة حظ اوقفته على ذلك ؟

البدايه قد تكون صفقة تجاريه اتت عن طريق الصدفه او الجلوس على المقهى،
فجأة اتت الشهرة للشخص من هذا القبيل، لكنة يريد ان يطور نفسه ! فيصبح صاحب
مكتب عقارى، لكنة للاسف اتبع نفس الاسلوب الذى كان يتبعه فى اول مشوارة مع
العقار على المقهى هل تتوقع انه سيستمر ؟ ام سينكمش ويتحسر على بدايات عمله ؟.

الاجابة بالتاكيد سينكمش ويتحسر هلى بدايات عمله التى كان يرى فيه الشهره
وكونه مقصدا لكل بائع ومشترى لانه كما قلنا سابقا فى الكتابه عن الجهل
العقارى (عندما تختلط المعانى بالصفات والاسماء بالشعارات فتلك بداية الفشل
وغالبا ما يكون بطل تلك القصه هو المكتب العقارى ) هنا يحضرنا ما يغيب وصفه
ورسمة فى مصطلح ، الا وهو الحس العقارى الذى يبدو عند العقارى كقرون
الاستشعار للنحله.

اذا كان التسويق فى مجملة يهدف الى خلق العميل وذلك عن طريق تحقيق رغبة
العميل فيما يرجوة فى المنتج، فإن التسويق العقارى يكاد ان يكون عكس ما سبق
فهو يهدف الى بيئة العمل او يهدف الى وجود العقار نفسه .وخلق قيمة جديده
غير مسبوقه يوضح اهميتها للعميل مستقبلا وحاضرا.

فلا بد ان يكون مستشعرا ما يدور وله باحثا عن الجديد والاماكن الجديده التى
يستطيع ان يرسم لها مستقبلا اوضح وافضل لكى يطرحها ويقوم بالترويج لها.

فالسوق العقارى يختلف باختلاف فصول السنه وعليه ان يدرك ذلك هناك من
العقارات التى تروج فى الصيف واخرى فى فصل الشتاء اما الخريف فهو يكون
بمثابة انتقال نشاط المكتب العقارى من الحركة الى السكون والبحث عن الصفقات
الصغيرة التى لاتاخذ من الوقت كثير اما الربيع فهو تحضير لما سيأتى من ايام
الصيف.

لابد ان يكتشف بنفسه مواطن الرغبه عن الناس فى الشراء او البحث عن المكان
الفلانى ثم يقوم بمبادرة توفيرة وعرضه على الجميع دون استثناء.

المسوق العقارى لاينتظر ان ياتى اليه احد ليقول له اشترى لى او بع، بل هو
من يقول عليك ان تشترى هذا وتبع ذلك.

لماذا يستمر السمسار، ويفشل المكتب العقارى فى الاستمراريه ؟



    الجهل العقارى
------------------------------------------------------------------------
لماذا يستمر السمسار، ويفشل المكتب العقارى فى الاستمراريه ؟

عندما تختلط المعانى بالصفات والاسماء بالشعارات فتلك بداية الفشل وغالبا
ما يكون بطل تلك القصه هو المكتب العقارى دعونا نرى معا توضيحا واجابة على
ماسبق .

تشتكى غالبية مكا تب التسويق العقارى من الاختناق المالى فى ظل الركود
الشرائى المسيطر على السوق العقارى ، وفى وسط الزخم والضوضاء التى تنتشر
يوما بعد يوم وامتهان التسويق العقارى او السمسرة العقاريه من جميع الطبقات
الاجتماعيه لابد ان يكون هناك خسائر فادحه للجميع .

تتلخص تلك الحاله بكل توابعها فى مصطلح من كلمتين وهو (الجهل العقارى ).

تحت ظل هذا المصطلح تنكشف عورات الكثير من مكاتب التسويق العقارى .

الجهل القانونى بالتشريعات المتعلقه بالعقارات ، الجهل التثمينى للعقار ،
الجهل بالرؤيه المستقبليه للعقار من حيث الاستثمار او السكن ، الجهل
التسويقى للعقار ، الجهل بابسط المبادىء الاخلاقيه فى العلاقه بين المكاتب
، الجهل بالفرق بين رجل المبيعات ورجل التسويق وكلا الادارتين .

عود على بدء

لااعرف السمسار واقول انه ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، الخ، ولكن يستمر السمسار
فى عمله بالسمسرة وانجاز الكثير من الصفقات يفوق اكثر مكاتب التسويق
العقارى شهرة لاسباب كثيرة :

اولا: التحديد المكانى لنطاق عمله مما جعله اكثر معرفة ودرايه بالمنطقه ،
وبالطبع فهو يعرف من يمتلك ومن يستاجر ومن يبيع ومن يشترى فلا يجد عناءا فى
البحث عن المشترى او البائع بخلاف المكتب العاقرى الذى يسيطر عليه التوسع
فى نطاق العمل مما يكلفة الكثير وتعرضه لعمليات الاخفاق والفشل فى اتمام
الصفقه فمثلا المكتب بالاسكندريه ويعمل فى عقارات اسوان ؟ فما المنتظر اذا
؟ الفشل طبعا.

ثانيا: السمسار : اقتصادى بمعنى ، كل ما يقوم به من حركة وتنقل على حساب
صاحب الطلب حتى الاتصالات التى يجريها لاتكلفة كثيرا بخلاف المكتب العقارى
الذى يقوم بمتابعة العميل يوميا او اسبوعيا والانتقال الى مكان العقار
للمعاينه فلايجرؤ فى تلك الحاله صاحب المكتب ان يطلب رسم او خلافه ولو طلب
واخذ فعليه ان يعلم جيدا ان العميل قد فقد .

ثالثا: السمسار ينتقل للعميل سواء بائع اومشترى وفى تلك الحاله فهو يقوم
بعمليه حصر للعميل والزامه فى الحديث عن الصفقه وحصرة لشخصه فقط بخلاق
المكتب العقارى الذى يعرض ويتكلم عدة اشخاص وكلهم يوعدون ثم فى النهاية
يخلف الجميع ولا تتحرك للصفقه ساكنا .

اذا كان عمل المسوق العقارى يتلخص فى حالة الفهم لاحتياجات العميل فان
السمسار يتلخص عمله فى توصيل الطرفين،.

المسوق مفكر فى محيطة ، فى مجتمعه ، يلمس الاحتياجات بعقله قبل عينه ،اما
السمسار فلا يشغله كل هذا.

وأخيراً: على المكتب العقارى ان ينشغل بمحيطة فى العمل ، لا يشعب عمله ،
يتفهم الاحتياجات للعميل، قارىء لعقل العميل قبل ان يقرأ جيبه

ـــــــــــــــــــــــــ